لايزال العنف الأسرى آفه قبيحة تنخر كالسوس فى مجتمعنا. فخلف الجدران العالية و الحيطان السميكة كم من طفل معنف و أخت مضهدة و زوجه لا حول لها و لا قوة. و حتى لو فرضنا أن مثل هذه الحالات إنما هى حالات نادرة و فردية لا ينبغى تعميمها, فمجرد أن إمكانية وقوعها بنسبة واحد بالمئة جدير أن نأخذها بجدية بعيدا عن التظاهر بالكمال و أن مجتمعنا الملائكى نقى من العيوب وأن كل الناس مثالييين يعشون فى جنة من السعادة. الحقيقة المرة هى أن هناك عنف أسرى و الدليل فراس و غصون و أريج و عمشة و غيرهم كثير من الأطفال الذين راحوا ضحية لجهل أو إجرام الأباء و غياب القوانين المشرعة التى تجميهم و صمت المجتمع.
عزيزتى الزوجة أو الام تنبهى لعلامات العنف و كونى حذرة فقبل الصفع و الركل و و اللكم هناك علامات إنذار لابد من أخذها بجدية. فالرجل العصبى الكثير الصراخ صعب المراس الذى يثور لأتفه الأسباب ولا يقبل التفاهم بهدؤ هو رجل فيه سمات المعنفين. عندما يتلفظ بالفاظ منيبة أو عبارات جارحة أو فيها تعدى أيضا أحد أجراس الخطر
عندما تكثر الغيرة او السيطرة و التملك و محاولة فرض الرأى بالقوة او حتى محاولة إلغاء شخصيتك جرس إنذار
عندما يضيق عليك مايا و يتحكم فى المال بجور أو يحاول التدخل فى أمور المالية أو منعك من العمل أو حتى حفك فى المرتب و الميراث و الأسهو و غيرها من العوائد أيضا جرس إنذار
عندما يهدد بالزوجة الثانية و يلوح بالطلاق و يتوعد بطردك إلى بيت أهلك ويستخدم اساليب تزعزع أمنك النفسى و استقرارك الأسرى أيضا علامةخطر
عندما يحاول عزلك عن العالم و يتحكم فى علاقاتك الاسرية معارفك و صديقاتك و يمنع أو يحد من اتصالك بالعالم الخارجى كااستخدام الهاتف او حتى مزاورة الأهل هو ايضا من علامات الإنذار
و أخيرا عندما يحاول سحبك او دفعك او حتى الضغط على جسدك بعنف أو كسر مقتنياتك أو حتى الضرب على الطاولة بقوة لإخافتك ايضا من علامات الانذار
ولو فاتتك جميع مقدمات العنف و لم تتنبهى لإشارته....عزيزتى إجعلى الصفعة الأولى ...هى الصفعة الأخيرة
فالزوج الامين المحب الذى يحترم زوجته لايمكن أن يلجاء للعنف لحل المشاكل الاسرية
أرجوكم رجاء خالص ان نتنبه جميعا لعلامات الإنذار و نوقف عجلة العنف فى بدياتها قبل ان يفوت الاوان و دمتم بخير
كتبها نوال إبراهيم في 10:55 مساءً ::
الاسم: نوال إبراهيم
