أثارت قصة (روجدا) مشاعر استياء عند الكثير من الاتراك ولاسيما الجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة، فتلك الفتاة التركية ابنة الـ «15» ربيعاً تحولت حياتها إلى جحيم، عندما أجبرت على الزواج قبل ثلاثة أعوام من شخص اغتصبها، حيث لم تكن علاقاتها مع أهلها منذ ذلك الوقت عادية، وعوملت كأنها هي المسؤولة عن ما اقترفه ضدها أحد الجناة في مدينة ديار بكر، جنوب شرق تركيا.
لكنها رفضت فكان عقابها قص أنفها. وأثارت القضية اهتمام وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان والدفاع عن المرأة، واحتشدت أكثر من عشرين محامية للتضامن مع (روجدا) التي تقدمت بشكوى ضد عائلة زوجها، وأعادت إلى الواجهة الحديث عن العنف الجسدي الذي تتعرض له النساء في مناطق جنوب وجنوب شرق تركيا.
كتبها نوال إبراهيم في 07:36 مساءً ::
الاسم: نوال إبراهيم
