وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إنه تم وقف الجنديين في بوروندي واللذين لم يكشف النقاب عن جنسيتهما أو طبيعة ما ارتكباه عن الخدمة تمشيا مع قرار كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة "بعدم التسامح في قضايا الاستغلال الجنسي".
وأضاف أن "الجنديين يخضغان حاليا لتحقيق بشأن مزاعم ارتكاب سوء سلوك جنسي في نهاية الأسبوع الماضي في موينجا" في الشمال الشرقي قرب الحدود التنزانية.
وفي الكونغو تباشر الأمم المتحدة تحقيقا كبيرا في اتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال وعمليات اغتصاب ودعارة ضد نحو 68 من جنود حفظ السلام من بينهم البعض من باكستان واوروجواي والمغرب وتونس وجنوب إفريقيا ونيبال وفرنسا.
وعادة ما تحاط مثل هذه الانتهاكات بتكتم من قبل الأمم المتحدة إلى أن يكشف الصحفيون أو دول عن هذه الأنباء مثلما حدث في كمبوديا في أوائل التسعينات وفيما بعد في الصومال والبوسنة وإثيوبيا
كتبها نوال إبراهيم في 07:07 مساءً ::
الاسم: نوال إبراهيم
